اهلا وسهلا بكم فى منتدى عرامية الديوان ياهلا يا مرحبا يشرفنا انك تكون عضو فى المنتدى يلا سجل وشاركنا احلى المواضيع عبر عن رأيك بحرية تامه نحن نحترم آراء الآخرين

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» اول فيلم وثائقى للقوصية
الإثنين 25 يونيو 2012, 8:02 pm من طرف هانى

» فقير المدحين//عيدجاد عمران
الخميس 21 يونيو 2012, 7:23 pm من طرف ابوحسام

»  الفوائد الصحية لقطع الانسان نومه لأداء صلاة الفجر
الإثنين 30 يناير 2012, 4:45 pm من طرف احمد جميل

» تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية
الأحد 29 يناير 2012, 7:29 pm من طرف احمد جميل

» نداء الى كل الاعضاء
الأحد 29 يناير 2012, 7:15 pm من طرف احمد جميل

» اقتراح بسيط
الثلاثاء 10 يناير 2012, 3:17 am من طرف احمد جميل

» معاني اسماء البنات -حسب علم النفس
السبت 07 يناير 2012, 8:52 pm من طرف احمد جميل

» برنامج تحديد القبلة لاى جوال نوكيا
السبت 07 يناير 2012, 8:31 pm من طرف احمد جميل

» قمصان نوم 2010
الخميس 05 يناير 2012, 8:04 pm من طرف احمد جميل

تصويت

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ السبت 21 أغسطس 2010, 7:36 am

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
اول فيلم وثائقى للقوصية

الإثنين 25 يونيو 2012, 8:02 pm من طرف هانى



•.♥.•° ܓܨتميز بما شئت لكن لا تتكبر أبداُ ܓܨ °•.♥.•°

الثلاثاء 09 نوفمبر 2010, 7:05 pm من طرف اشجان الحسن



•.♥.•° ܓܨتميز بما شئت لكن لا تتكبر أبداُ ܓܨ °•.♥.•°


--------------------------------------------------------------------------------



]«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»°•..•° «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®

تمنى ما شئت لكن اتخذ سبباً
أكتب ما شئت لكن لا تستفز أحداُ


لأن لأن

الأحد 26 سبتمبر 2010, 10:17 pm من طرف yasmen


لأن تلك الكلمة تكفي لمقدمة ..

.. لأن
خير بداية يذكُرها كل قلبٍ و لُب
هي كتاب الله ...
الذي مازال مُترفعاً يرفعنا عما دَهانا
مما أصابنا مما قد يُصيبنا من حياة فانية …



    لأن لأن

    شاطر

    yasmen

    عدد المساهمات : 4
    نقاط : 12
    السٌّمعَة : 10
    تاريخ التسجيل : 17/09/2010

    جديد لأن لأن

    مُساهمة  yasmen في الأحد 26 سبتمبر 2010, 10:17 pm


    لأن تلك الكلمة تكفي لمقدمة ..

    .. لأن
    خير بداية يذكُرها كل قلبٍ و لُب
    هي كتاب الله ...
    الذي مازال مُترفعاً يرفعنا عما دَهانا
    مما أصابنا مما قد يُصيبنا من حياة فانية .... أفنْتنا معها
    ليُذكِرُنا كتابه جلَّ وعلى بأنه مازال هناك مُتسع للأوْسع ...
    في رحاب الله ..
    و أْن لا راحة إلا بِذكرِه سُبحانه سُبحانه سُبحانه



    .. لأن

    كثيراُ مِنا لا يعلم بأن هُناك تفاصيل صغيرة
    قد تحوي تفاصيل أصغر
    تخبرنا بأن الحياة أفضل ....
    تحوي على رشفة عـ[س]ـل
    تتلوها قرصة نحل و[ رقصة ]
    خاملة لزهرة حاملة الكثير من الشجن ....
    الألم .... و كثيراً من الحُب



    .. لأن
    أبوابنا العتِيقة ملتْ الإنتظار
    و أحتكْرت في زاوية الحنين
    تنتظر أشلاء وجُوههم أن تأتي ... مع بقْايَّا عزف الريح
    ِلتُنشد لحْن الغياب .... وتهلكنا من نشاز التغيب
    لتًجبرنا على الصًّرير مع ضُلوع الأبواب ....
    كلما هبت الريح ..... و طال الغياب ....
    و طال الإنتظار

    .. لأن

    كثيراً من الأشياء ليست كما هي
    بل هي زاوية سُقوط شاردة

    و أنًّ تَمعُننًّا في حذافير تلك الأشياء يجعلنا نكتشف لغة الإنحِدار
    و أن بين مجامِيع الخيزُران تشكيلة من رعُبِ مُبهم .... قد لا ندركه
    إلا بمجرِد السقوط ... في بئر صنع من سلة خيزٌران
    يتلوه سقوط


    .. لأن

    حُفاة الأقدام ...
    برجلهم بَحْه من إصْرار

    ُرغم يأْس الوُقوف .... وقنوط المَسير

    رُغم تقرح الركض و اللَهث .... رغم فَرك القدم من فرط الألَم

    مازال اؤلئك الحُفاة يطْمحُون بحذاء... يواري سوءْت أرجُلهم

    ....يأتيِهم بغيثِ الراحة .... منْ مؤونَة الرحْمة وكم أنتم صابرون




    .. لأن

    الكُتب تجهَش مِن البُكاء ....

    و أنيِنُها أفجع مضْجعها

    تبكي على أيدِيكم البارِدة التي غادرتها راحِلة

    و حرُوفها تندثر مُهاجرة .... إلى رفُوف من الغُبار عابقهْ

    و أغلفةٌ دُكت في طيات النسيان
    فلقد أصبح الكتاب موضة قديمة .... فقْط تناسب أصحابْ العقول الفانيْة ....

    فعذراً لك من إهمال لا يليقُ بمقامك ياكتاب ..عذراً..


    .. لأن

    مُعظمنا يؤُمن بأن حياَتنا صٌورة مِن ألبوم

    نقُف دائماً نلتقط إنهْاك صُوره ... لننظر إليها في يوم بإنهاك

    لنذكر السْعادة و هي مقبُورة في أطار صُورة ...

    وكأن الصورة هي نقطة النهاية لكُلِ جُملِ ذكرياتِنا السعِيدة ...

    وياليتَنا صُور بالية يحضُنهم إطارُ صُدورهم المصنوع من ضُلوعِهم
    مختُوم أنا بكثير من نقاط النهاية صُور


    .. لأن
    إبتِساماتُنا معلقْة ببراعم مُهداة منهم

    فإننا كلما أهْدِي إلينا برعم أطْبقنا عليه حدَّ الإختناق

    لأننا نعلمُ بأن عدد براعمِهم المُهداه شحِيح .... كشُح العذوبة في بحْرهم


    فنخنُقها بإطباقِ شَفتينا ...
    خوفاً على الإبتسامهْ ...خوفاً عليهم ... خوفاً منهُم

    وفي النهاية

    لأنَنا لا نعلم كثيراً مما نعلم

    و لأن( ما بيننا ) ... رافضين أنفسنا بكل مايحتوينا من (الأنا )
    بكل مايحتوَينا من تفرجًر و تجمع ....

    من صلابه و من هشاشه
    من تضاداتََِ أنهكتِ الضَّاد فلم يستطع أن يُعبر
    لذلك سألثُم الحرف في فمنا و صمتنا


    مما رآق لي ..~

    دومتم فى رعاية الله وآمنه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016, 5:55 pm